|
||||||||||||||
العلم نور والجهل مهندلا أدري لم تكثر الأقاويل والقصص مع قدوم أول شئ غريب عن ثقافتنا ؟؟ وهويتنا ولعل آخرها مسلسل نور التركي الذي قامت له قوائم الكتابة والقصص والحواديث وآخرها الفتاة البحرينية التي طلبت من خطيبها تغيير اسمه من محمد إلى مهند وانتقال هذه القصص عبر المسنجر والمنتديات ومنها طلاق واحدة عربية طبعا لأنها وقعت في غرام الأشقر مهند و انطلاق حملة الغيرة الشرسة التي قادها بعض المغدورون ضد من لم يترك لهن جمال مهند عقل ولا منطق ؟؟ والأغرب من ذلك السواد الأعظم المصدق لهذه القصص التي أظنها مفبركة كما فبكرت من قبلها قصة الفتاة التي رأت في منامها كذا وكذا والأمر بنشر قصتها عبر المسنجر أو الموبايل طبعا لانتظار المفاجآت السارة والتهديد بالوبال لمن لم يقم بنشرها ..لنهب أن الفتاة طلبت هذا الطلب السخيف فهل يعقل أن يسكت عليه أهلها خاصة إذا كانوا من مملكة البحرين؟؟ ألم يكن -مثلا- من الأجدر طمر الحادثة وهي في المهد؟؟ ولم مهند بالضبط هل هو أول أشقر شهدته السينما أم أن طفرة سينما تركيا لا يجب أن تمر علينا نحن العرب مرور الكرام؟؟ على العموم يبقى مسلسل النورالتركي تجربة جديدة علينا أخرجتنا من جلباب الأفلام المكسيكية التي ملها الكثير وتحدث عنها كل، ويكفي أن معظم أترابي وبنات جنسي -اللطيف طبعا- يرون فيه تجديدا وتغييرا للوجوه والأماكن والديكور وحتى الأحداث التي تتسارع وتتباطأ والأهم من ذلك أنهالاتدعك تملها بغض النظرعن العلمانية الطاغية على الأتراك الذين تسنى لمن لم تسنح له لفرصة ا لسفر إلى تركيا التعرف على بعض عاداتهم وطبائعهم عن طريق مسلسل نور. صحيح أن مسلسل نور في حلقاته الأخيرة وسيترك فراغا أكيدا لمن تعود عليه بالرغم من أن قناة الأم بي سي كانت الأذكى بأن خصصت لها قناتها + بأيامهاولياليها وحتى رناتها وستهدأ حتما زوبعة نور ومهند في فنجانها لينتقل الدور إلى حسام أو سيف أو حتى ديجور. تعليقات القراء: 12أضف تعليقاً |
||||||||||||||
|
||||||||||||||
بتاريخ أغسطس 5th, 2008 at 5:07 am
بالنسبة لي كرأي شخصي فقط أعتقد بأن الأمر طبيعي أن تنتشر ظاهرة كهذه القصص (نور ومهند) ولها مثال في التاريخ : جميل وبثينة وليلى وقيس ..
لكنّ ذكاء الأتراك في إخراجهم والسيناريو المقدّم كنتاج ثقافي يستحق الإشادة بعيداً عن التأثيرات الاجتماعية أو موضوع التقديم ..
شدّني العنوان جدا (العلم نور والجهل مهنّد) وفهمته على عدة نواحي أتعبت تفكيري ..
تحياتي للأستاذة هند ..
بتاريخ أغسطس 5th, 2008 at 10:29 pm
المسلسلات الرمضانية الغزيرة ستعمل فورمات لعقول كل من تعلق بـ “نور وههند”
ومع قدوم رمضان بمسلسلاته سينسى الكثيرون هذا المسلسل
بتاريخ أغسطس 5th, 2008 at 11:43 pm
شكرا أخي الكريم على رأيك الجميل وتواصلك الكريم
بوركت
بتاريخ أغسطس 8th, 2008 at 10:51 pm
في تصوري أخت هند أن المشكلة هي حالة الفراغ التي يعيشها الكثيرون من الذين وجدوا ضالتهم في مهند و نور لتعويض غياب المشكلات الحقيقية في مجتمعاتهم فكما تعلمين أن مشاكل الأمة و قضاياها قد إنتهت و الحمد لله ..و معضلاتناالإجتماعية أصبحت بقدرة قادر أثرا بعد عين فليست هناك أزمة عنوسة ولا تركيبة ولا هوية و لا حتى حالة إنفصام في الشخصية تجعل الناس يرفضون في الواقع ما يقبلونه على الشاشة و يرضون من الأتراك ما لا يرضونه من العرب و يتقبلون من الأمريكان ما يرفضونه من الجميع .. و حلا لهذا الفراغ القاتل كان لابد من ملئه بمشاكل درامية تعوض هذا النقص الحاد في مشاكلنا.. وها نحن نملأ الصفحات بتلك القضية الخطيرة تعويضا على الهبوط الحاد في أسهم مشاكلنا العربيه “وبلاويها” .
بتاريخ أغسطس 9th, 2008 at 1:59 pm
استاذي الكريم نادر نوّرت الموضوع بردك القيم
بارك الله فيك
ولا تحرمنا من التواصل البنّاء
بتاريخ أغسطس 20th, 2008 at 12:11 am
[…] المدونة” هند ابن كحيلة” ترصد آخر المستجدات في مسلسل مهند ونور! […]
بتاريخ أغسطس 20th, 2008 at 9:48 pm
نفسى اشوف مهند قدامى
بتاريخ أغسطس 21st, 2008 at 9:32 am
اختي ريهام
شكرا لتواصلك
وان شالله تتحقق امنيتك البسيطة
ولم لا تشوفي اللي اخحين واحين دوما
تحياتي
بتاريخ أغسطس 21st, 2008 at 9:33 am
اختي ريهام
شكرا لتواصلك
وان شالله تتحقق امنيتك البسيطة
ولم لا تشوفي اللي أحسن
تحياتي
بتاريخ أغسطس 29th, 2008 at 8:56 pm
achkorokomme katira 3ala hada alfilm wa charsiyaa osalimo 3ala ajmali fatati wa hiya nor wa ajmali waladii wahowa mohanad
بتاريخ سبتمبر 2nd, 2008 at 3:43 am
استاذة هنـد ,,
اشكـرك آختـي آلكريمـه على طرحـك لهذا الموضوع بطريقة جذبتني بشكل ملحوظ ..
إلى متى ونحن كمجتـمع سعودي نلاحق مثل هذه الدنائات والسخافات ..!!
هل لأننا لم نرى في شبابا رومنسية مهنـد ؟ أم حـلآوة نـور ؟
آم لآننا بدآنا نلاحظ ثقافات دخيلة على عاداتنا وتقاليدنا كمجتمـع محافظ ؟
في الواقع اعجز عن وصـف الكثير من ما بداخلي ولكن يبقى الحـلـم الكبير لدى كـل فتاة سعوديـة ( وانا اتكلم عن مجتمعنا السعودي ) يبقى الحلـم مهـند -
حتى مسلسلات رمضان لا تكفي لتزيل هذا الهاجس الذي اثقل كاهل فتيات المملكة العربية السعودية ,,
تحياتي لك استاذة هنـد ,,
طلال التويجري ,,
بتاريخ سبتمبر 2nd, 2008 at 9:37 am
اشكر لك تواصلك أخي طلال
ولكنني أرى ان وسامة شباب السعودية قد تطغى أكثر على وسامة مهند الأشقر
ولو أن الأمر ينحني إلى زاوية المفقود مرغوب
والله أعلم